“الإيكواس” تعلن انسحاب دول الساحل رسميا من التكتل الإقليمى
انسحبت الأربعاء، دول النيجر ومالي وبوركينا فاسو الذين يشكلون تحالف دول الساحل، رسميا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، وجاءت هذه الخطوة بعد عاما كاملا من التحركات الدبلوماسية حاول خلالها التكتل الإقليمي تجنب رحيلهم.
وقالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” في بيان رسمي الأربعاء، إن أبوابها تظل مفتوحة إذا قررت أيا من الدول الثلاث العودة للجماعة، ويلتزم المسئولون في تحالف غرب افريقيا، التعامل مع السلع والخدمات القادمة من الدول الثلاث وفقًا لأنظمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
ويُنظر إلى هذا الاتحاد على نطاق واسع باعتباره السلطة السياسية والإقليمية العليا في غرب أفريقيا، والذي تأسس في عام 1975 ويضم 15 دولة بهدف “تعزيز التكامل الاقتصادي” في المنطقة، لكن المحللين يقولون إن الحركة فقدت دعمها بين الناس في أجزاء من غرب أفريقيا في السنوات الأخيرة، وفقا لأفريكا نيوز.
ويرى المحللون أن التكتل، أصبح يمثل مصالح القادة فقط وليس مصالح الجماهير، وفي العام الماضي، شكلت النيجر ومالي وبوركينا فاسو تحالف دول الساحل في ظل تغير التوجهات السياسية في المنطقة.
وكانت علاقات الدول الثلاثة مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا متوترة بعد الاضطرابات السياسية التي وقعت في مالي عام 2020، وبوركينا فاسو عام 2022، والنيجر في يوليو 2024.
وأدان التكتل وقتها، الاضطرابات السياسية، وعلقت عضوية الثلاث الدول وضغطت عليها لاستعادة الحكم المدني، لكن القادة لم يمتثلوا، وطردوا القوات الفرنسية المتمركزة في بلدانهم، ولجأوا إلى لروسيا طلبا للمساعدة في قتال الجهاديين الذين يشنون تمردا في المنطقة.
وهذه هي المرة الأولى منذ تأسيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي ينسحب فيها أعضاء، فيما ينظر إليه على أنه ضربة غير مسبوقة للمجموعة.