google.com, pub-7221182590533844, DIRECT, f08c47fec0942fa0
الرئيسية

الأمم المتحدة تدعو إلى كسر القوالب النمطية وتشجيع عمل النساء والفتيات بميدان العلوم – آخر دقيقة

https://global.unitednations.entermediadb.net/assets/mediadb/services/module/asset/downloads/preset/assets/2019/02/2019-02-07-UNWomen-girls-in-science-VietNam.jpg/image770x420cropped.jpg

جاءت هذه الدعوة في رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم الذي تحييه الأمم المتحدة سنويا في 11 شباط/فبراير.

والأهم من ذلك، دعا السيد أنطونيو غوتيريش إلى تأكيد حقوق المرأة وتحطيم القوالب النمطية ونبذ أشكال التحيز وتذليل العقبات الهيكلية، مشيرا إلى أنه يمكننا جميعا القيام بدورنا من أجل إطلاق العنان للمواهب الهائلة غير المستغلة في عالمنا – “ولنبدأ بملء الفصول الدراسية والمختبرات وقاعات مجالس الإدارة بالنساء المشتغلات بالعلوم”.

ويهدف هذا اليوم الدولي إلى ربط المجتمع الدولي بالمرأة والفتاة في مجال العلوم، وتقوية الروابط بين العلم والسياسة والمجتمع بما يحقق الخطط العامة الموجهة نحو المستقبل، وفقا لما أوردته الصفحة الرسمية المخصصة للاحتفال بهذا اليوم.

وفي هذا العام، يُصب التركيز في اليوم الدولي على ما تضطلع به المرأة والفتاة والعلوم من دور فيما يتعلق بأهـداف التنمية المستدامة.

وسلط الأمين العام الضوء على معادلة بسيطة وهي: مزيد من النساء والفتيات في ميدان العلوم يعني علوما أكثر تطورا. 

“فالنساء والفتيات يجلبن تنوعا إلى ميدان البحث العلمي ويوسّعن مجموعة المهنيين المشتغلين بالعلوم ويقدّمن رؤى جديدة في مجالي العلوم والتكنولوجيا، وهو أمور تفيد الجميع”.

وأشار الأمين العام إلى أن الأدلة تتزايد على أن التحيز الجنساني في ميدان العلوم يؤدي إلى نتائج أسوأ، بدءا من اختبارات العقاقير التي تتعامل مع جسد الأنثى باعتباره حالة خارجة عن المألوف يمكن تجاهلها وحتى خوارزميات البحث التي تديم التحيز والتمييز.

ومع ذلك، ففي الكثير والكثير من المناطق حول العالم، لا تزال إمكانية وصول النساء والفتيات إلى التعليم محدودة أو منعدمة تماما. 

ومع تطلع النساء إلى خوض غمار المهن العلمية، قال السيد غوتيريش إن أوجه اللامساواة والتمييز لا تزال تحبط قدرتهن على إطلاق طاقاتهن الكامنة. 

“إن النساء يشكّلن أقل من ثلث القوة العاملة في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بل إن نسبتهن أدنى من ذلك في ميادين الابتكار شديدة التطور. فلا توجد سوى امرأة واحدة من بين كل خمسة مهنيين يعملون بميدان الذكاء الاصطناعي”.

فتيات مشاركات في الاحتفال بالذكرى الرابعة لليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم (11 شباط / فبراير). شاركت البعثات الدائمة لكل من بنغلاديش وهنغاريا والبرتغال والجمهورية السلوفاكية في تنظيمها، مع الأكاديمية الملكية الدولية للعلوم، ومؤتمر الأمم المتحدة

 

مديرة اليونسكو: المرأة بحاجة إلى العلم، والعلم بحاجة إلى المرأة

وبمناسبة هذا اليوم الدولي تنفذ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أنشطة في جميع انحاء العالم في هذا اليوم من أجل تعزيز البيئات التي تشجع الفتيات والنساء على دراسة المواضيع العلمية، وذلك من خلال دعم برنامج الإرشاد العلمي في شرق أفريقيا على سبيل المثال، الذي استفاد منه حتى الآن أحد عشر مليون طالب، ولا سيما الفتيات.

وأكدت المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي في رسالتها أن اليونسكو تسعى إلى كسر القوالب النمطية من خلال زيادة الوعي بشأن إنجازات العالمات اللواتي يفتحن آفاقا جديدة في مجال العلوم.

وأشارت إلى أن اليونسكو- ومن خلال شراكتها القائمة منذ خمسة وعشرين عاما مع مؤسسة لوريال- كرّمت ما يزيد على مائة وعشرين عالمة بارعة من جميع أنحاء العالم، حصلت خمس عالمات منهن على جائزة نوبل أيضا.

وأكدت أن هؤلاء العالمات يمثلن قدوة للشابات يضئن لهن الطريق ويبرهن لهن أنهن أيضا قادرات على البروز والتميز، ومضت قائلة:

“فلنؤكد مجددا بمناسبة هذا اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم الرسالة الأساسية في هذا الصدد: المرأة بحاجة إلى العلم، والعلم بحاجة إلى المرأة. فلا سبيل إلى الاستفادة من كل القدرات الكامنة في العلم والارتقاء إلى مستوى تحديات العصر إلا بالاستفادة من جميع مصادر المعارف ومصادر المواهب كلها”.

 

شابات عربيات فزن بجوائز برنامج

شابات عربيات فزن بجوائز برنامج “لوريال-يونسكو للمرأة في العلوم 2021 للمواهب الشابة”، وهو الأول من نوعه للمرأة في مجال العلوم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تم تكريم مساهمات 14 عالمة عربية ممن تضجّ مسيرتهنّ المهنيّة بإسهامات بارزة كفيلة بالتغلّب على التحديات التي تواجه عالمنا.

 

فعالية خاصة في مقر الأمم المتحدة

وعقدت فعالية خاصة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك احتفاء باليوم الدولي الثامن للمرأة والفتاة في ميدان العلوم.

واستهل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حديثه في الفعالية باقتباس من نيشيل نيكولز سفيرة وكالة ناسا السابقة والممثلة الأمريكية الراحلة التي اشتهرت بدورها فى سلسلة أفلام الخيال العلمي ستار تريك: “العلم ليس مباراة للصبيان فقط. إنها ليست مباراة للفتيات فقط. إنها مباراة ينخرط فيها الجميع”.

وخاطب السيد كوروشي الشابات اللواتي حضرن الفعالية بالقول: “العالمات الشابات الحاضرات هنا اليوم – أنتن الحائزات على جائزة نوبل في المستقبل والمبدعات اللواتي سيكتشفن الحلول التي يمكن أن تنقذ شعبنا وكوكبنا. أنتن الدليل والشهادة الحية على أهمية أن يكون مزيد من النساء والفتيات قادرات على ممارسة حقهن في المساواة في الحصول على التعليم”.

وقال رئيس الجمعية العامة إن القوالب النمطية والتحيزات الجنسانية غالبا ما تثني النساء والفتيات عن السعي وراء وظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

في وقت مبكر من المراحل الدراسية، يقلل المعلمون وأولياء الأمور في كثير من الحالات من قدرة الفتيات على التفوق في هذه المجالات، على حد تعبيره.

وفي وقت لاحق من حياتهن المهنية، غالبا ما تفتقر النساء والفتيات إلى القدوات من النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مما يجعل من الصعب متابعة الفرص المتاحة لهن.

وحث السيد كوروشي الدول الأعضاء على تشجيع التمويل المخصص للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتدريب والتكنولوجيا، فضلا عن برامج البحث والتطوير.

 


Source link

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى