google.com, pub-7221182590533844, DIRECT, f08c47fec0942fa0
الرئيسية

مشهد يتكرر .. مواطنون يشكون استغلال التجار لأسعار الألبسة | اقتصاد – آخر دقيقة

https://www.ammonnews.net/image.php?token=997c4784ae5de03664254bba1388d48d&size=

عمون – أحمد ملكاوي – في عيد الفطر الماضي، شكا تجار الألبسة والأحذية من قلة الحركة وتراجع نسبة الشراء ورغم الانتعاش البسيط الذي شهدته الأسواق ليلة العيد الّا أنّها لم تصل إلى الإقبال المأمول لتعويض بعض الخسائر، في وقت عانى فيه المستهلكون غلاء أسعار الألبسة ومستلزمات العيد ودفع الكثير منهم لعدم شرائها لعدم تكبد ديون جديدة.

في هذا العيد يتكرر المشهد، فالعديد ممن اشتروا لأبنائهم ملابس خلال عيد الفطر أبقوها لعيد الأضحى، وآخرون أوضحوا لأبنائهم أنّ مسألة شراء الألبسة ستكون صعبة.

بين اتهامات وجهت إلى التجار باستغلال المواطنين، واتهامات التجار للحكومة بعدم رقابتها على بعض الأنواع من التسويق كالبيع الإلكتروني للملابس بدون خضوع للضريبة ودفع التزامات مشغليها تجاه الدولة، ما تزال الحيرة تغطي الأسواق المحلية على مختلف الصعد، فكيف للأسواق ان تكون ممتلئة ليلة العيد ويخرج التجار ليقولوا إن البيع لم يكن مجدياً.

في استطلاع مفتوح نشرته عمون، يقول أحد أرباب الأسر، إنّ هذا العيد كان كسابقه لم يستطع إفراح أبنائه الثلاثة فألبسة وأحذية العيد غالية ولم تنخفض أسعارها كما يشاع في الأسواق.

في حين أنّ رب أسرة آخر قال إن أولاده تفهموا الأمر وارتفاع أسعار الملابس، الذي قد يزيد كربتهم ويكسر ظهر والدهم ما جعلهم يتوافقون ويؤكدون لأبيهم أنّهم مستعدون لذلك بدون تردد وأن العيد وإن كان بدون ملابس جديدة لا تختلف فرحته.

ورأى أنّ العيد يعتبر الموسم الوحيد للإقبال على شراء الألبسة ولذلك ستعمل اغلب المحلات على “استغلال” ظروف المواطن والبيع بأسعار خيالية لا سيما وأنّ الأطفال ينظرون لبعضهم ويقارنون انفسهم بغيرهم ولذلك يطلبون ملابس العيد.

“يعني بالعربي بده يطلع فرقية الأيام بس بالعيد” هذا يختصر حديثه، مضيفاً لو انّ الأسعار تكون منطقية حسب مقدرة الناس ستلقى الأسواق إقبالاً اكثر سواء في الأعياد أو غيرها، بمعنى ” قليل دائم خير من كثير منقطع “وبيع كميات اكثر بمربح قليل.

ويتفق مع هذا الرأي متسوق آخر بقوله إنّ كل الأسعار مبالغ فيها بشكل لا يقبل، في وقت يشكو فيه التجار عدم وجود إقبال على شراء الألبسة صحيح أنّ السوق يعج بالناس، الّا أنّ الكثير منهم عند رؤية الأسعار يتراجعون ولا يشترون.

ويضرب على ذلك مثالاً “حذاء اطفال قبل العيد ثمنه 5 دنانير عالعيد صار بـ 15 دينار قدرة قادر” في وقت يشتري فيه ولأبنائه من أحد المواقع الإلكترونية المخصصة لبيع الألبسة ” لانخفاض أسعارها مقارنة بالسوق و رداً على مواقف التجار الجشعة.

ويؤكد والد لطفلين أطفال انّ الأسعار مبالغ فيها كثيراً والتجار لا يخافون الله (الا من رحم ربي ) ذلك لأنّ محلات في إربد رفعت الأسعار لأضعاف ما كانت عليه قبل العيد بشهر.

وعن السؤال الذي وجهته عمون لأحد أرباب الأسر ومدى مقدرته على تلبية رغبات الأطفال بشراء ملابس العيد كان إجابته “يا اخوي م انت عارف الجواب ، ولا تسال عن السعر لانه فيه ناس الشراء عندهم عادة مهما بلغ الثمن ، وفي ناس بكتفوا باللبس القديم ،وفيه ناس بحاجه وما رح يشتروا لانه دخلهم ع قد سكنهم واكلهم وفواتيرهم. غير اللي بستنى اهل الخير مثلك ومثل الشباب الطيبة يفرحوا أولادهم بلبسه من العيد للعيد و2 كيلو لحم .”

ويسخر أحدهم، أنّ هذا عيد اللحوم يعني لا داعي لشراء الألبسة، وسيرتدي أبناؤه ملابس قديمة، وبما أنّ اسعار الأضاحي أيضاً مرتفعة لن يشتريها وسينتظر هدايا الناس من أضاحيها.

من جهته، أكد ممثل قطاع الألبسة والاحذية في غرفة تجارة عمان، أسعد القواسمي، أنّ حركة الأسواق حتى الآن وبشكل عام ما تزال دون المأمول، مع النظر إلى أنّ بعض المحال الكبرى بدأت تشهد تحسناً في الحركة التجارية، لا سيما تلك التي تملك القدرة على تحديد تنزيلات وعروض على الأسعار.

وقال القواسمي لعمون، إنّ الآمال تنعقد على يوم عرفة تزامناً مع بدء منشآت القطاع الخاص صرف رواتب موظفيها، على أنّ المشكلة تكمن في عدم وجود القدرة الشرائية للمواطنين بشكل عام وتركيزهم على سداد ديونهم قبل تأمين الطعام والشراب الأساسيين.

وأشار إلى أنّ المستهلك المقتدر يبحث اليوم عن المكان الذي يخفف عنه جولات المشي ويجنبه مناطق الازدحام مع بقية المستهلكين وأخذ راحته في التسوق واختيار ما يناسبه.

وكان القواسمي طالب في حديث سابق لعمون، بضرورة ان تتحمل الحكومة مسؤولياتها بمراقبة ومحاسبة بعض البائعين عبر المواقع الالكترونية بدون الخضوع للضرائب، إضافة إلى ضرورة تخفيض بعض الرسوم الجمركية التي يدفعها التجار قبل بيع قطعة واحد.




Source link

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى